logo
تتصفح حاليا: أخبار سياسية
1
يناير

الأمم المتحدة قلقه إزاء الوضع الأمني والانساني في جنوب السودان

نيويورك في 26 ابريل /العمانية/ أعربت الأمم المتحدة اليوم عن قلقها البالغ إزاء

الوضع في جنوب السودان على الرغم من حدوث بعض التطورات الإيجابية خلال

الـ 48 ساعة الماضية ومنها عودة نائب الرئيس الأسبق رياك مشار.

جاء ذلك على لسان وكيل الأمين العام لعمليات حفظ السلام إرفيه لادسوس اليوم

أمام مجلس الأمن الدولي الذي وصف الوضع الأمني في جنوب السودان بالمتقلب في

ظل وقوع قتال متقطع في عدة مناطق بالسودان .

ونوه إلى أن ما يثير قلق الأمم المتحدة بشكل خاص هو الاشتباكات بين الجيش

الشعبي لتحرير السودان والجماعات المسلحة في واو وغرب بحر الغزال ويؤدي كل

ذلك إلى وقوع قتلى وتشريد المدنيين..منوها الى انه تم الإبلاغ عن وقوع قتال بين

الجيش الشعبي لتحرير السودان والقوات المعارضة خلال الأسابيع الماضية أيضا في

ولايات أعالي النيل والوحدة والاستوائية.

وذكر بأن الحكومة واصلت خلال الأسابيع الماضية فرض القيود على حركة بعثة

الأمم المتحدة في جنوب السودان المعروفة باسم /أونميس/ والعاملين في مجال

الإغاثة بما ينتهك “اتفاق وضع القوات”.

وحث وكيل الأمين العام لعمليات حفظ السلام مجلس الأمن الدولي على توجيه

رسالة قوية للحكومة والمعارضة لضمان السماح بحرية حركة البعثة وعمال الإغاثة

كي يتمكنوا من تنفيذ الولاية الموكلة لهم.

وتحدث لادسوس عن أعمال العنف التي وقعت في موقع لحماية المدنيين تابع لبعثة

أونميس في ملكال في شهر فبراير الماضي منوها ان التحقيقات الأولية أكدت مقتل

/25/مشردا داخليا وإصابة أكثر من 140.

وكانت الأمانة العامة للأمم المتحدة قد شكلت مجلسا للتحقيق للنظر في استجابة

البعثة للأزمة.

ــ العمانية ــ

م ع

المصدر: وكالة الأنباء العمانية

1
يناير

المبعوث الأممي إلى اليمن يؤكد أن مشاورات السلام اليمنية في الكويت اتسمت بالإيجابية

الكويت في 26 أبريل /العمانية/ أكد إسماعيل ولد الشيخ أحمد المبعوث الخاص

للأمين العام للأمم المتحدة إلى اليمن أن مشاورات السلام اليمنية التي تحتضنها

الكويت “اتسمت بالإيجابية”، مشيرا إلى أنه كان واضحا التزام الأطراف بمتابعة

البحث عن حل سياسي شامل والدخول مباشرة في جدول الأعمال المتفق عليه.

ونقلت وكالة الأنباء الكويتية عن ولد الشيخ أحمد قوله، في مؤتمر صحفي عقده

اليوم، إنه عرض على الأطراف اليمنية إطارا عاما يجمع محاور عدة تشمل القضايا

الأمنية والاقتصادية والسياسية للمرحلة المقبلة، لافتا إلى أنه تم تصميم هذا الاطار

انسجاما مع قرار مجلس الامن رقم 2216 وانطلاقا مما اتفق عليه خلال اجتماع /

بييل/ في سويسرا في ديسمبر 2015.

كما شدد على ضرورة أن يتحلى اليمنيون بالحكمة ويغلبوا لغة العقل والسلام..

مؤكدا أنه “حان الوقت لأن يستمع مختلف الأطراف لصرخات اليمنيين التواقين للأمن

والاستقرار ولصوت الشباب الذين يرددون بملء الفم لا تعودوا إلا بالسلام”.

وفي رده عما إذا كانت النقاط الخمس الواردة في القرار 2216 ستناقش بالتوازي

أم بالترتيب خلال جلسة المشاورات السياسة في جلسة يوم غد /الأربعاء/ بين

الأطراف اليمنية، قال المبعوث الأممي “إنه من الأفضل بحث هذه النقاط بطريقة

موازية في لجان عمل وهو ما جرى بالفعل في الأيام الماضية”.. مضيفا أن النقاشات

“ستستغرق أياما، ومن المحتمل أن يرجع الأطراف لبحث الإطار العام لبلورة النقاط

الخمس من خلاله”.

وبخصوص إمكانية حصول انفراجة سياسية على ضوء الأجواء الايجابية

للنقاشات، قال إسماعيل ولد الشيخ أحمد “لا نتوقع أن يكون هناك توقيع اتفاق بين

الأطراف خلال يومين أو ثلاثة أيام”.. مؤكدا أن الوصول إلى السلام الشامل يحتاج

إلى مزيد من الوقت والصبر.

وأوضح في السياق ذاته أنه في حال التوصل إلى اتفاقية في وقت قصير فلن تكون

لها استدامة لذا وجب على جميع الأطراف أن يأخذوا وقتهم كاملا “لإنجاز اتفاق

شامل ونهائي ودائم لاسيما في ضوء عدم وجود جدول زمني للمشاورات”.

وبشأن الخروقات الأمنية في مدينة تعز اليمنية، ذكر المبعوث الأممي أن المدينة

“شهدت اليوم فعلا خروقات مثلما شهدت مدينة الجوف خروقات أخرى”.. مشددا

على ضرورة تثبيت وقف اطلاق النار من خلال تفعيل ودعم الدور الذي تؤديه لجنة

التنسيق والتهدئة واللجان المحلية في اليمن وبما يساعد في رفع معاناة الشعب اليمني.

وأوضح المبعوث الأممي إلى اليمن أن تثبيت السلام “قد يستغرق وقتا ويتطلب

حسن نية جميع الأطراف وهو ما نعول عليه”.

كما أشاد بالدور الذي تؤديه مجموعة سفراء الدول الـ 18 الراعية للحل السلمي

في دعم مسار السلام في اليمن وكذلك بالبيان الصادر عن رئيس مجلس الأمن الذي

دعا فيه جميع الأطراف اليمنية إلى وضع خريطة طريق لتنفيذ التدابير الأمنية المؤقتة

لاسيما على المستوى المحلي وعمليات الانسحاب وتسليم الأسلحة الثقيلة واستعادة

مؤسسات الدولة واستئناف الحوار السياسي بما يتماشى مع قرارات مجلس الأمن ذات

الصلة ومبادرة مجلس التعاون الخليجي وآلياتها التنفيذية ومخرجات الحوار الوطني.

ــ العمانية ــ

م ع

المصدر: وكالة الأنباء العمانية

1
يناير

رئيس الوزراء اللبناني يلتقي مسؤولا جزائريا

رئيس الوزراء اللبناني يلتقي مسؤولا جزائريا

بيروت في 26 أبريل /العمانية/ التقى رئيس الوزراء اللبناني تمام سلام هنا مساء

اليوم، مع وزير الشؤون المغاربية والاتحاد الإفريقي وجامعة الدول العربية عبد

القادر مساهل, الذي يزور بيروت حاليا.

تم خلال اللقاء بحث العلاقات الثنائية بين البلدين، إضافة إلى الأوضاع العربية

والاقليمية.

وكان المسؤول الجزائري وصل إلى بيروت في وقت سابق اليوم.

ــ العمانية ــ

م ع

المصدر: وكالة الأنباء العمانية

1
يناير

كوريا الشمالية تستعد للقيام بتجربة نووية خامسة

 

سول في 26 أبريل /العمانية / أعلنت رئيسة كوريا الجنوبية بارك غيون-هيي اليوم أن

كوريا الشمالية أضحت جاهزة للقيام بتجربة نووية خامسة في أي وقت، في ظل تقارير

تتحدث عن إعداد بيونج يانج لصاروخ قوي متوسط المدى لتجربة وشيكة.

وقالت الرئيسة بارك خلال اجتماع مع رؤساء تحرير وسائل إعلام محلية أن الجارة

الشمالية أنهت كل الاستعدادات المتعلقة بتجربة نووية خامسة وبات بإمكانها تنفيذ ذلك

متى شاءت.

وأضافت أنه رغم العقوبات الحالية الشديدة يمكننا فرض عقوبات أكثر قسوة تملأ

الثغرات.. مشيرة إلى أن كوريا الشمالية قامت بحسابات خاطئة بتجاهلها لتحذيرات

المجتمع الدولي والاستمرار في الاستفزازات .

وكان الزعيم الكوري الشمالي كيم جونج اون قد أشرف في وقت سابق من هذا الشهر

على تجربة محرك صمم لصاروخ بالستي عابر للقارات وصف بأنه "سيضمن" توجيه

ضربة إلى الأراضي الأمريكية.

وتواجه كوريا الشمالية عقوبات دولية قاسية فرضت عليها بعد تجربتها الأخيرة في يناير

الماضي.

ـ العمانية ـ

ع/ا

 

المصدر: وكالة الأنباء العمانية

1
يناير

"التعاون الإسلامي" تؤكد أن الجولان أرض عربية سورية

جدة في 26 أبريل /العمانية/ أدانت منظمة التعاون الإسلامي وبأشد العبارات، قيام

الحكومة الإسرائيلية بعقد جلستها الأسبوعية في الجولان العربي السوري المحتل، وما

تلاها من تصريحات لرئيس الحكومة الإسرائيلية التي نادت “بأن الجولان سيبقى بيد

إسرائيل إلى الأبد”.

واعتبرت المنظمة خلال اجتماع اللجنة التنفيذية الاستثنائي الذي عقد اليوم، بشأن

الجولان المحتل، أن ذلك يأتي في سياق محاولات الاحتلال المستمرة لتكريس ضم

الجولان المحتل، في انتهاك صارخ لقرارات مجلس الأمن والجمعية العامة ذات

الصلة ومبادئ القانون الدولي.

وجددت المنظمة، التأكيد على موقفها الثابت بشأن اعتبار مرتفعات الجولان أرضا

عربية سورية، مؤكداً دعمه غير المشروط لحق الشعب السوري المشروع في

استعادة كامل سيادته على الجولان، حتى خط الرابع من يونيو لعام 1967.

ودعت المجتمع الدولي وبخاصة مجلس الأمن الدولي، إلى تحمل مسؤولياته في إلزام

إسرائيل بتنفيذ قرارات الشرعية الدولية، التي تدعو إلى الانسحاب الكامل من كافة

الأراضي العربية المحتلة، بما فيها الجولان والأرض الفلسطينية، ومزارع شبعا

وتلال كفر شوبا اللبنانية.

ــ العمانية ــ

م ع

المصدر: وكالة الأنباء العمانية

logo
جميع الحقوق محفوظة لـ رمسات عُمانية 2010